من القاهرة .. إطلاق أكبر مبادرة مدنية لعودة اللاجئين والنازحين السودانيين طوعاً .

0
من القاهرة .. إطلاق أكبر مبادرة مدنية لعودة اللاجئين والنازحين السودانيين طوعاً .

 

نقلاً عن وكالة سبوتنيك الروسية ، أعلن عاصم البلال الطيب ، المتحدث باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية ، عن تدشين أكبر مبادرة مدنية لعودة اللاجئين والنازحين السودانيين من مصر ودول الجوار ، في خطوة قال إنها تنطلق من “المسؤولية الوطنية والواجب الإنساني” تجاه السودانيين الذين غادروا بلادهم بسبب حرب 15 أبريل 2023 م .
وأوضح الطيب ، في تصريحات خاصة لمراسل “سبوتنيك” بالقاهرة ، أن المبادرة حظيت بمباركة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس ، والسفير السوداني لدى القاهرة عماد عدوي ، مشيراً إلى أن تأسيس اللجنة جاء عقب إجتماع لمجموعة من أبناء الجالية السودانية في القاهرة لبحث سبل التعاون مع الجهات الرسمية في مصر والسودان بشأن ملف الوجود السوداني بعد الحرب .
وأضاف أن المجتمعين توافقوا على إنشاء كيان شعبي يعمل وفق قوانين العمل التطوعي ، بهدف التنسيق مع حكومتي البلدين دون تقاطع مع الجهود الرسمية ، وتخفيف الضغط على الأجهزة التنفيذية ، مع توجيه الشكر إلى مصر حكومة وشعباً على ما وصفه بكرم الإستضافة وتسهيل الإجراءات .
وأشار الطيب إلى أن المبادرة تتزامن مع ما اعتبره تحسناً في الأوضاع الميدانية داخل السودان ، وتقدم القوات المسلحة في عدد من المناطق ، بما في ذلك الخرطوم والجزيرة ، إلى جانب ما وصفه بخفوت حدة المعارك وبدء برامج إعادة الإعمار ، الأمر الذي شجّع عدداً من اللاجئين والنازحين على التفكير في العودة الطوعية .
وأكد أن “لجنة الأمل للعودة الطوعية” تم تأسيسها لدعم برنامج “حكومة الأمل” الذي طرحه رئيس الوزراء ، وتهدف إلى تسهيل إجراءات العودة الآمنة والكريمة للسودانيين من مختلف دول العالم ، إستناداً إلى المعايير الدولية ذات الصلة ، وبما يحفظ كرامة وحقوق العائدين .
وبيّن أن اللجنة تعمل على إنشاء قواعد بيانات دقيقة للراغبين في العودة ، وتقديم الدعم الإرشادي والقانوني ، والتنسيق مع الجهات المختصة داخل السودان وخارجه ، وربط العودة ببرامج التعافي وإعادة الإعمار والإستقرار المجتمعي .
وشدّد الطيب على أن اللجنة تلتزم بعدم الإعادة القسرية تحت أي ظرف ، وإحترام سيادة الدول المستضيفة وقوانينها ، وإعتماد الشفافية الكاملة في الإدارة والتمويل ، إلى جانب إنشاء آلية واضحة لتلقي الشكاوى والمساءلة ، والعمل بروح وطنية جامعة بعيداً عن أي إنتماءات حزبية أو جهوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *