السودان – “ميرور نيوز”: *والي غرب دارفور يلتقي اللجنة العليا للمقاومة الشعبية اقليم دارفور*
الخرطوم – “ميرور نيوز”
في إطار معركة الكرامة والدفاع عن سيادة الوطن، استقبل والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، بمكتبه بالخرطوم، قيادات المقاومة الشعبية بإقليم دارفور على المستويين الإقليمي والولائي، برئاسة الفريق عيسى آدم إسماعيل رئيس المقاومة الشعبية بالإقليم، وبحضور اللواء عبد المجيد يحيى رئيس لجنة المقاومة الشعبية بولاية غرب دارفور، وأعضاء اللجنة.
وناقش اللقاء تطورات الأوضاع الأمنية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الحكومة والمقاومة الشعبية، ودفع الجهود الوطنية الرامية إلى تحرير دارفور ودحر المليشيات، ومعالجة التحديات التي تواجه تنفيذ الخطة الإقليمية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.
وأكد الفريق عيسى آدم إسماعيل، في عرض شامل، أن المقاومة الشعبية بإقليم دارفور تشكّلت استجابةً لواجب وطني فرضته جرائم المليشيات وانتهاكاتها، مشيرًا إلى الدور القيادي الذي تضطلع به في معركة الكرامة، وما حققته من إنجازات ميدانية وتنظيمية، رغم شح الإمكانيات والتحديات المالية واللوجستية.
وأشاد عيسى بالدعم الذي قدمته الحكومة المركزية وحكومة الإقليم، مثمنًا بشكل خاص مواقف والي غرب دارفور الجنرال بحر الدين آدم كرامة، ودعمه المباشر لمعسكرات التدريب، وتوفيره للغذاء والعلاج والاحتياجات الأساسية، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب اصطفافًا رسميًا وشعبيًا كاملًا حتى تحقيق النصر.
من جانبه، أكد اللواء عبد المجيد يحيى أن والي غرب دارفور كان حاضرًا في ميادين الواجب الإنساني والعسكري، وأن بصماته واضحة في صمود المقاومة الشعبية، مشددًا على أن معركة الكرامة معركة وجود لا تحتمل التراخي أو التردد.
وفي كلمته، قدّم الجنرال بحر الدين آدم كرامة تعازيه لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، والعودة الآمنة للمفقودين، مؤكدًا أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن دارفور ستعود حرة وآمنة رغم أنف المليشيات وأعوانها.
وشدد كرامة على أن تشكيل المقاومة الشعبية على مستوى إقليم دارفور يمثل خط الدفاع المتقدم عن الأمن القومي السوداني، ورسالة واضحة بأن الشعب يقف صفًا واحدًا خلف قواته المسلحة في مواجهة مشروع الفوضى والتفتيت.
وأشار والي غرب دارفور إلى أن الجرائم والانتهاكات غير المسبوقة التي شهدتها الولاية تفرض وحدة وطنية صلبة، وإرادة لا تلين، مؤكدًا أنه لا خيار سوى تحرير دارفور، وبسط هيبة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار.
وجدد التزامه الكامل بدعم المقاومة الشعبية ماديًا ومعنويًا، داعيًا إلى تنسيق محكم بين ولايات الإقليم، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز التماسك المجتمعي، حتى تتحقق الحرية والنصر الكامل.
